( 792 ) عبد الرزاق الترابي « * »
عبد الرزّاق التّرابي الشّيخ الصّالح .
أخذ عن : الشّيخ عليّ النّبتيتي ، والشّيخ أحمد التّرابي المدفون « 1 » بقرب جامع شرف الدّين بالحسينيّة .
كان أوّلا بالرّيف ، ثمّ قدم مصر ، فأقام بزاوية شيخه التّرابي ، ثمّ تحوّل إلى ساقية مكّة « 2 » بالجيزة فقطنها .
وكان غاية في الزّهد والورع . ونظم في علوم القوم ، وألّف رسالة .
ومن كراماته :
أنّه شفع عند الأمير خاير بك فردّه ، ورسم عليه ، ففي ليلته ابتلي بجمرة ، فأطلقه ، وطلب منه الفتوة « 3 » فقال : نفذ السّهم . فمكث بها أسبوعا ، ومات .
مات ودفن بالقرية المذكورة سنة نيّف وثلاثين وتسع مائة .
* * *
هامش
* طبقات الشعراني 2 / 147 ، الكواكب السائرة 2 / 167 ، شذرات الذهب 8 / 207 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 68 . وله ترجمة ثانية في الطبقات الصغرى 4 / 425 .
( 1 ) في ( أ ) : المعروف بأنه مدفون .
( 2 ) ساقية مكة هي من النواحي القديمة في الجيزة ، وسميت بهذا الاسم لأن أرضها كانت وقفا على أشراف مكة المكرمة . قاموس رمزي 2 / 3 / 15 .
( 3 ) في ( أ ) : التوبة .