سمع من حديث الرّسول صلى اللّه عليه وسلم .
واستمرّ مشغولا بطاعة ربّه حتى لحق بصحبة المشمولين بالقبول سنة تسع عشرة وسبع مائة بدمشق ، عن ستّ وثمانين سنة .
* * *
( 658 ) يوسف القليصيّ « * »
يوسف بن أبي بكر القليصي - بفتح ، فكسر ، ثم مثناة تحتية ساكنة ، وصاد مهملة - نسبة إلى بلدة باليمن . كان من أكابر الصّالحين أرباب الأحوال والكرامات ، وله معرفة تامّة بكتب البوني « 1 » .
وكان كثير الاشتغال بالأسماء ، عارفا بخواصّها ، وآثار البركة عليه ظاهرة .
وله كرامات :
منها : أنّ من سأله في حاجة ، أو استشاره في أمر يقول له :
أمهلني حتى أستخير اللّه . ثم يصلّي الاستخارة ، ويجيب السّائل بنعم ، أو بلا .
فسئل عن ذلك ، فقال : إذا فرغت من الاستخارة أجد مكتوبا على ثوبي بالنّور نعم ، أو لا ، فأجيب بما أجده .
وكان أبوه « 2 » يلقّب بزين العابدين ، من كبار الصّالحين ، بلغ مبلغا كبيرا عظيما من الولاية الكاملة . وهو من بيت كبير أشراف حسينيون « 3 » ، ولا يخلو منهم من قائم يلزم رتبة المشيخة والزّاوية ، ويجتمع عليه الفقراء .
* * *
هامش
* طبقات الخواص 167 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 295 .
( 1 ) البوني أحمد بن علي ، تقدمت ترجمته .
( 2 ) كذا في الأصول ، جاء في طبقات الخواص 168 : وأما ولد الشيخ محمد ، ولد الشيخ يوسف المذكور الملقب زين العابدين . اه فهو حفيده وليس أبوه : زين الدين بن محمد بن يوسف بن أبي بكر .
( 3 ) في ( أ ) حسنيون .