( حرف الهمزة )
( 288 ) إبراهيم بن أحمد المولّد « * »
كان صوفيّا عالما متفنّنا ، ذا فضائل ومعارف وعبادة وصلاح وحسن أخلاق ، من كبار مشايخ الرّقّة .
صحب القصّار ، وابن الجلّاء ، وغيرهما .
ومن كلامه :
من تولّته رعاية الحقّ أجلّ ممّن تولّته رعاية العلم « 1 » .
وقال : خلقت الأرواح في الأفراح ، فهي تعلو أبدا إلى محلّ الفرح من المشاهدة ، وخلقت الأجساد « 2 » من الأكماد ، فلا تزال ترجع إلى كمدها من طلب الشّهوات الفانية ، والاهتمام بها .
ومن قام إلى أوامر اللّه باللّه كان مقبولا قطعا ، ومن قام بنفسه كان بين قبول وردّ .
والفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء ، والحجب بعد الكشف من السّكون إلى الأحوال .
هامش
* طبقات الصوفية 410 ، حلية الأولياء 10 / 364 ، مناقب الأبرار 190 / ب ، المختار من مناقب الأخيار 40 / ب ، مختصر تاريخ دمشق 4 / 13 ، العبر 2 / 259 ، سير أعلام النبلاء 15 / 487 ، مرآة الجنان 2 / 334 ، البداية والنهاية 11 / 120 ، طبقات الأولياء 83 ، طبقات الشعراني 1 / 115 ، شذرات الذهب 2 / 362 .
( 1 ) في طبقات الصوفية 411 ، والمختار 40 / ب : من تولاه رعاية أجلّ ممن تؤدبه سياسة العلم .
( 2 ) في المطبوع : الأجسام ، والمثبت من طبقات الصوفية 412 ، والمختار 40 / ب .