الزّيتون بالمغرب بعض الفقراء ، فتحضر لولاية غيره في هذه السّاعة ، فقال له الذي قرأه : يا سيّدي أبلعه ؟ فبلعه ، فرأى ما بين المشرق والمغرب واللّوح والكرسيّ ، فمسح الشّيخ صدره بيده ، فحجب عن ذلك وقال : خشيت عليك من الجنون .
مات بنشيل القناطر ودفن بزاوية عمّرت له .
* * *
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 407
مساهمون: المناوي
ص٤٠٧