بوق ، ويجد ضرب الدّبادب « 1 » والكوس « 2 » ، وللذّكر سلطان إذا نزل بدبادبه وكاساته وبوقه .
وقال : أوّل فتح البصيرة من العين ، ثمّ من الوجه ، ثمّ من الصّدر ، ثمّ من البدن كلّه ، فيرى بكلّ البدن الكلّ .
وقال : قالوا : الفقير إذا لم يكن يحيي ويميت فليس بفقير .
وقال : ظهور الآيات في عالم الشّهادة والغيب يورث الإيقان والعرفان .
وقال : الفناء فناءان : فناء عن الصّفات في صفات الحقّ ، وذلك الفناء في الفردانيّة ، وفناء عن صفاته في ذاته وذلك الفناء في الوحدانيّة .
وقال : العارف المطلق هو اللّه ، وغيره متعارف ، ولا مقام إلّا وبعده أسنى منه .
وقال : السيّار إنّما يوصف بالولاية إذا أوتي ( كن ) .
وكلامه كثير ، استشهد بسيف التّتار لمّا نزلوا على خوارزم سنة ثمان عشرة وستّ مائة .
خرج فيمن خرج ، ومعه جماعة من مريديه ، فقاتلوا على باب خوارزم ، فقتلوا جميعا مقبلين غير مدبرين .
وقول بعض النّاس ببغداد غلط فاحش .
ولمّا قيل له : إنّ ملك التّتار نزل على خوارزم ، فقال : ليدخلها ، ويضرب هذا العنق ، وعنق فلان ، وفلان ، وثلثي أهل البلاد ، جفّ القلم بما هو كائن .
* * *
هامش
( 1 ) الدبادب : الطبول . متن اللغة ( دبب ) .
( 2 ) الكوس : جمع كوسات : صنوج من النحاس شبه الترس الصغير ، يدقّ بأحدها على الآخر ، وهي دخيلة أيوبية . متن اللغة ( كوس ) .