( حرف الشين المعجمة )
( 417 ) شعيب المغربي « * »
الشيخ أبو مدين الأستاذ الأعظم ، العارف الأفخم ، عظيم الأكابر ، رأس الصوفية في وقته ، ورئيسهم المشهور ، علم نعته زاهر ، زاهد مراقب مشاهد ، يقصد ويزار من جميع الأقطار ، وببنان العرفان إليه يشار ، يوصل ويقطع ، ويخفض ويرفع .
ولد ببجّاية ، ونشأ بها ، واشتهر حتى ملأ الآفاق ، وصار إمام الصدّيقين في وقته بلا شقاق .
وأخذ عنه الكبراء كالعارف ابن عربي رضي اللّه عنه . وقال : كان سلطان الوارثين « 1 » .
ومكث في بيته سنة لا يخرج ، فاجتمع النّاس ببابه ، يسألوه أن يتكلّم
هامش
* التكملة رقم 2015 ، التشوف إلى رجال التصوف 316 ، الذيل والتكملة 4 / 127 ، عنوان الدراية 22 ، سير أعلام النبلاء 21 / 219 ، الوافي بالوفيات 16 / 163 ، مرآة الجنان 3 / 469 روض الرياحين ( حكاية 456 ) طبقات الأولياء 437 ، قلائد الجواهر 108 ، طبقات الشعراني 1 / 154 ، البستان 108 ، نيل الابتهاج 127 ، نفح الطيب 7 / 136 ، شذرات الذهب 4 / 303 ، جامع كرامات الأولياء 2 / 39 ، كشف الظنون 84 ، إيضاح المكنون 1 / 133 ، هدية العارفين 1 / 417 ، شجرة النور الزكية 164 ، دائرة المعارف الإسلامية 1 / 399 وقد خصّ ابن قنفذ أبا مدين وأصحابه بكتابه « أنس الفقير وعز الحقير » طبع في الرباط سنة 1965 .
( 1 ) في المطبوع : المؤدبين .