( حرف الحاء المهملة )
( 416 ) حسن بن عتيق القسطلانيّ « * »
من أكابر العلماء العاملين ، ووجوه الأولياء الصالحين ، صوفي محمود الآثار ، سارت بمناقبه الأخبار ، كانت له دعوة مجابة .
وكان يقول : الجاهل يتعلّق بأسباب الدنيا ، والورع الذي لا يرغب إلّا في الآخرة .
وحكى أنّه ركب مع جماعة البحر المالح ، فمرّوا على امرأة سوداء في بعض الجزائر لا تحسن الصّلاة ، بل تقوم فتتكلّم فيها بكلام الآدميين ، ثم تركع وتسجد ، فقال لها أهل السفينة : ليست الصلاة هكذا . فقالت : علّموني ، فعلّموها الفاتحة ، والركوع والسّجود ، فلمّا جرت السفينة لحقتها المرأة تجري على وجه الماء كما يجري الإنسان على الأرض ، وهي تصيح تقول : علّموني ، فقد نسيت . فقالوا لها : ارجعي وافعلي ، كما كنت تفعلين .
مات سنة ثمان وسبعين وخمس مائة ودفن بالقرافة .
قال بعض الصالحين : كنت أرى عند قبر ابن عتيق الأبدال . رضي اللّه عنه .
هامش
* تحفة الأحباب 240 ، الكواكب السيارة 110 ، حسن المحاضرة 1 / 214 جامع كرامات الأولياء 1 / 395 . وسيترجم الشيخ له ثانية في الطبقات الصغرى 4 / 260 .