وقال : من خدم اللّه لطلب ثواب أو خوف عقاب فقد أظهر خسّته ، وأبدى طمعه ، وقبيح بالعبد أن يخدم ربّه لغرض .
وقال : من سكن لغير اللّه أهمله وتركه ، ومن سكن إليه قطع عنه طريق السكون لغيره .
وقال : علامة رضا اللّه عن العبد انبساطه في الطاعة ، وتثاقله في المعصية .
وقال : الفقر لباس الأحرار ، والغنى « 1 » باللّه لباس الأبرار .
وقال : من قابله بأعماله قابله بعدله ، ومن قابله بإفلاسه قابله بفضله ، ولا عمل أتمّ من الصدق ولا أنور ولا أبلغ « 2 » .
وقال : إذا بدت الحقائق سقطت آثار العلوم والفهوم ، وبقي لها الرّسم الجاري بمحلّ الأمر ، وسقط عنه حقائقها .
وقال : من قال : اللّه أكبر ، وفي قلبه شيء أكبر منه فقد أكذب نفسه على لسانه .
وقال : كن شريف الكلمة ، فإنّ الهمم تبلغ بالرّجل مقام القرب والنّجوى .
وقال : لو خطا رجل من قاف « 3 » إلى قاف كان جلوسه أفضل .
وقال : الرجل المتمكّن إذا قضيت له حاجة في الدنيا نقص تمكّنه درجة .
وقال : إيّاك ورؤية نفسك على الإخوان « 4 » ، فمن رأى نفسه عليهم لا تقال له عثرة .
وقال : إذا صلح القلب صار مهبط الوحي والأسرار والأنوار والملائكة ، وإذا فسد صار مهبط الأباطيل والظلم والشياطين .
وقال : إذا صلح القلب أخبرك عمّا وراءك وأمامك ، وإذا فسد حدّثك
هامش
( 1 ) في المطبوع : والغناء باللّه .
( 2 ) في المطبوع : بالأعمال .
( 3 ) قاف : قيل إنّه جبل محيط بالأرض . انظر 2 / 239 الحاشية ( 1 ) .
( 4 ) في المطبوع : على الأحزان .