وقال : مؤمن عالم أشدّ على إبليس من مائة ألف مؤمن عابد « 1 » .
وقال : فاتحة التّوراة فاتحة سورة الأنعام ، وخاتمتها خاتمة سورة هود .
وقال : إنّ للذّكر دويّا تحت العرش كدويّ النّحل يذكّر بصاحبه « 2 » .
وقال : أصاب النّاس قحط شديد على عهد موسى عليه السّلام ، فخرج ببني إسرائيل ، فاستسقوا مرارا فلم يسقوا ، فأوحى اللّه إليه : لا أستجيب لك ، ولمن معك ، وفيكم نمّام ، فقال : ومن هو ، حتى نخرجه يا ربّ ؟ فقال : يا موسى ، أنهاكم عن النّميمة وأكون نمّاما ! فقال موسى : توبوا بأجمعكم من النّميمة .
فتابوا ، فأرسل اللّه الغيث « 3 » .
وقال : اغتنم تنفّس الأجل ، وإمكان العمل ، واقطع ذكر المعاذير والعلل ؛ فإنّك في أجل محدود ، وعمر غير ممدود .
وقال : من عرف الموت هانت عليه مصائب الدّنيا وهمومها .
وقال : لا تستشر الحاكة ، فإنّ اللّه سلب عقولهم ، ونزع البركة من كسبهم .
نقله عنه في « الرّبيع » .
وقال : من أراد أن لا يتخم من طعام فليقرأ عند أكله :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[ آل عمران : 18 ] .
وقيل له : ما الدّاء الذي لا دواء له ؟ قال : الموت .
وقال لأبي مسلم الخولاني : كيف منزلتك في قومك ؟ قال : حسنة . قال :
إنّ التّوراة تقول : إنّ الرّجل إذا أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ساءت منزلته عند قومه . قال : صدقت التّوراة وكذب أبو مسلم .
وقال : من يعبد اللّه ليلة حيث لا يراه أحد يعرفه خرج من ذنوبه كما يخرج من ليلته .
هامش
( 1 ) تتمة الخبر في الحلية 5 / 376 لأن اللّه تعالى يعصمهم به من الحرام .
( 2 ) في الأصول : صاحبه ، والمثبت من حلية الأولياء 6 / 4 .
( 3 ) الخبر من المطبوع فقط .