قلت : لعلّه غيّب عنّي علما ، ففضضته فإذا فيه صفة المصطفى وأمّته فأسلمت « 1 » .
ومن فوائده العظيمة المقدار :
أنيروا بيوتكم بذكر اللّه كما تنيروا به قلوبكم .
وقال : ما استقرّ لعبد ثناء « 2 » في الأرض إلّا بعد استقراره في السّماء .
وقال : ما أحد يساق إلى النّار إلّا وهو مسودّ الوجه ، مغلول إلا هذه الأمّة يساقون إليها بألوانهم .
وقال : إنّما سمّي الخليل أوّاها « 3 » لأنّه كان إذا سمع بذكر النّار قال : أوّه .
وقال : يوشك أن تروا الجهّال يتباهون بالعلم ، ويتغايرون على التّقدّم عند الأمراء كما يتغاير النّساء على الرّجال ، فذلك حظّهم من العلم .
وقال : لا يذهب ألم الموت عن الميّت ما دام في قبره .
وقال : ما من بيت فيه أحد إلّا وملك الموت يقف « 4 » على بابه في كلّ يوم سبع مرّات ، ينظر هل فيه أحد أمر به فيتوفّاه .
وقال : أوحى اللّه إلى موسى عليه الصّلاة السّلام : تعلّم الخير وعلّمه النّاس ، فإنّي منوّر لمعلّم العلم ومتعلّمه قبورهم حتى لا يستوحشوا لمكانهم ، أخرجه عنه أحمد في « الزّهد » « 5 » .
وقال : لأن أبكي من خشية اللّه ودموعي تسيل على وجهي أحبّ إليّ من أن أتصدّق بوزن جبل ذهبا .
وقال : ما سرق سارق شيئا إلّا احتسب عليه من رزقه .
هامش
- إليّ ، وقال : اعمل بهذا ، وختم على سائر كتبه .
( 1 ) من قوله صفحة 408 : قال ابن عباس - إلى هنا من المطبوع فقط .
( 2 ) في ( ب ) : بناء .
( 3 ) إشارة لقوله تعالى :إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ[ التوبة : 114 ] وانظر الحلية 5 / 374 .
( 4 ) في ( أ ) و ( ف ) : إلا وكل الموت على بابه .
( 5 ) لم أجده في كتاب الزهد للإمام أحمد ، ولعله من القسم المفقود ، والخبر عن الإمام أحمد في الحلية 6 / 5 .