وقال : عليكم بالوفاء بالعهد ، فإنّ اللّه ذكره في بضع وعشرين آية نصحا لكم .
وقال : من يتّق اللّه يكن اللّه معه ، ومن يكن اللّه معه فمعه الفئة التي لا تغلب ، والحارس الذي لا ينام ، والهادي الذي لا يضلّ .
وقال : كلّ خلّة تصير على أهلها عداوة يوم القيامة إلّا خلّة المتّقين .
وقال : الدّنيا دار بلاء ، ثم دار فناء ، والآخرة دار بقاء ، ثم دار جزاء ، فكونوا ممّن يصرم حاجة الدّنيا لحاجة الآخرة .
مات بين الحرمين حاجّا سنة ثمان ، أو تسع عشرة ومائة ، عن نحو سبعين سنة ، وقد ذهب بصره .
أسند الحديث عن أنس ، وغيره .
* * *
( 160 ) قسامة بن زهير « * »
كان عارفا بالتّصوّف ، ماهرا في طريق التعرّف .
ومن كلامه :
روّحوا القلوب بالذّكر « 1 » .
وقال : حدّث إبراهيم عليه السّلام نفسه أنّه أرحم الخلق ، فرفعه اللّه حتى أشرف على أهل الأرض ، فأبصر أعمالهم ، فقال : يا ربّ ، دمّر عليهم ، فقال :
أنا أرحم بعبادي منك ، فاهبط ، فلعلّهم يتوبون .
هامش
* طبقات ابن سعد 7 / 152 ، تاريخ خليفة 303 ، طبقات خليفة 193 ، الجرح والتعديل 7 / 147 ، ثقات ابن حبان 5 / 328 ، حلية الأولياء 3 / 103 ، تهذيب الكمال 23 / 602 ، تاريخ الإسلام 4 / 64 ، تهذيب التهذيب 8 / 378 . وقد توفي بولاية الحجاج فهو من رجال الطبقة الأولى .
( 1 ) في حلية الأولياء 3 / 104 : روحوا القلوب تعي الذكر .