مات قبل الكهولة سنة أربع وسبعين ومائة .
روى الحديث عن : عبّاد بن منصور ، وغيره .
وخرّج له النّسائي « 1 » .
* * *
( 144 ) عمران القصير « * »
عمران القصير الواعظ البصير ، المحثّ على المسير إلى المصير ، كان التّحفّظ من شانه ، والتيقّظ من مظانّه ، عابدا مجاهدا ، عاهد اللّه أن لا ينام بليل أبدا إلّا مستغلبا .
ومن كلامه :
حرام على قلب يجد طعم الإيمان حتّى يزهد في الدّنيا ، إلّا حرّ كريم يصبر أيّاما قلائل .
وقال : قال موسى عليه الصّلاة والسّلام : يا ربّ ، أين أبغيك ؟ قال : عند المنكسرة قلوبهم ، فإنّي أدنو منهم كلّ يوم باعا ، لولا ذلك لتهدّموا .
وقال : إذا رأيتم الرّجل يقتّر على عياله ، فإنّ عمله بينه وبين اللّه أخبث وأخبث .
وكان يقول في كلامه : ما أحلى ذكرك في أفواه الأبرار ! وأعظمك في قلوب المؤمنين ! .
أسند الحديث : عن أنس بن مالك ، وكثير من التّابعين .
هامش
( 1 ) أخرج له النسائي في سننه 3 / 76 في السهو ، باب نوع آخر من عدد التسبيح .
* التاريخ الكبير للبخاري 6 / 419 ، التاريخ الصغير 2 / 130 ، ضعفاء العقيلي 3 / 305 ، الجرح والتعديل 6 / 304 ، الثقات لابن حبان 7 / 242 ، المجروحين لابن حبان 2 / 123 ، الكامل لابن عدي 5 / 92 ، حلية الأولياء 6 / 177 ، صفة الصفوة 3 / 312 ، تهذيب الكمال 22 / 351 ، تاريخ الإسلام 6 / 259 ، ميزان الاعتدال 3 / 243 ، تهذيب التهذيب 8 / 137 . واسمه عمران بن مسلم .