( 189 ) مريم المصرية « * »
العابدة الزّاهدة ، كانت تخدم رابعة العدويّة رضي اللّه عنها ، وكانت إذا سمعت علوم المحبّة طاشت ، فحضر « 1 » بعض المذكّرين « 2 » فتكلّم في المحبّة ، فماتت حالا في المجلس .
ومن كلامها :
ما اهتممت بالرّزق ولا تعبت في طلبه منذ سمعت قوله تعالى :
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ
[ الذاريات : 22 ] .
* * *
( 190 ) موفّقة « * * »
ويقال : موافقة الموصليّة ، كانت من أكابر الصّوفيّة .
حكى فتح الموصليّ رضي اللّه عنه أنّها عثرت فسقط إبهامها ، فضحكت ، فقيل لها : يسقط إبهامك وتضحكين ؟ فقالت : حلاوة ذكره أزالت عن قلبي مرارة وجعه .
* * *
( 191 ) ميمونة السوداء « * * * »
المجنونة العاقلة ، قال عبد الواحد بن زيد « 3 » : سألت اللّه ثلاث ليال أن
هامش
* صفة الصفوة 4 / 32 ، وفي ( ف ) و ( خ ) : البصرية .
( 1 ) في صفة الصفوة : فحضرت .
( 2 ) كذا في الأصول المذكورين ، والمثبت من صفة الصفوة .
* * صفة الصفوة 4 / 191 .
* * * حلية الأولياء 6 / 158 ، عقلاء المجانين 129 ، صفة الصفوة 3 / 195 ، المختار من مناقب الأخيار 413 / ب ، روض الرياحين 101 ( الحكاية 27 ) .
( 3 ) تنسب هذه القصة لأكثر من رجل ، ففي عقلاء المجانين صفحة 129 صاحبها إبراهيم بن أدهم ، وبه أيضا صفحة 124 صاحبها بلال بن جماعة ، وفي روض