فبكيت . قال : يا أمّاه لمثل ما نهجم عليه غدا فليطل البكاء . قالت : وما ذاك ؟
فانتحب ، وقال : القيامة وما فيها ، ثم غلب عليه البكاء ، فقام .
وكان من دعائه : اللّهمّ ، من ظنّ بنا خيرا أو ظنناه به فصدّق ظنّنا وظنّه .
مات سنة خمس وخمسين ومائة .
أسند الحديث عن جماعة كثيرين .
وكان شعبة يسمّيه المصحف .
وقال ابن سعد : وكان شعبة وسفيان إذا اختلفا في شيء قال : اذهب إلى الميزان مسعر .
وكان عنده نحو ألف حديث .
خرّج له الستّة .
قال مصعب بن المقدام : رأيت المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام ، وسفيان الثّوريّ آخذ بيده وهما يطوفان ، فقال سفيان : يا رسول اللّه ، مات مسعر ؟ قال : نعم ، واستبشر بموته أهل السّماء .
* * *
( 179 ) معاوية بن قرّة « * »
معاوية بن قرّة ، المزنيّ البصري ، المحدّث الصّوفيّ ، البسّام بالنّهار ، البكّاء بالأسحار .
هامش
* طبقات ابن سعد 7 / 221 ، تاريخ خليفة 257 ، طبقات خليفة 207 ، التاريخ الكبير 7 / 330 ، التاريخ الصغير 1 / 240 ، الجرح والتعديل 8 / 378 ، الثقات لابن حبان 5 / 412 ، حلية الأولياء 2 / 298 ، صفة الصفوة 3 / 257 ، المختار من مناقب الأخيار 372 / ب ، مختصر تاريخ دمشق 25 / 102 ، تهذيب الكمال 28 / 210 ، سير أعلام النبلاء 5 / 153 ، العبر 1 / 234 ، تاريخ الإسلام 4 / 304 ، تهذيب التهذيب 10 / 216 ، شذرات الذهب 1 / 147 .