اليمنى ما استطعت أن أولج قلبي منه شيئا حتى يكون اللّه يضعه « 1 » .
وقال : لأن أبيت نائما وأصبح نادما أحبّ إليّ من أن أبيت قائما ، وأصبح معجبا .
وكان يقول : اللّهمّ ، إنّي أستغفرك من كلّ عمل ادّعيت الإخلاص فيه ، وأنّي أريد به وجهك .
وقال : أكثر النّاس خطايا أفرغهم « 2 » لذكر خطايا النّاس .
وقال : من ترك النّساء والطّعام فلا بدّ له من ظهور كرامة .
وقال : نظرت « 3 » إلى الأموات فرأيتهم جالسين ، فسلّمت عليهم فلم يردّوا ، فقلت لهم في ذلك فقالوا : ردّ السّلام حسنة ، ولا نستطيع أن نزيد في الحسنات .
وقال : ليس لأحد أن يصعد فيلقي نفسه من فوق البئر ويقول : قدر ، لكن يحذر ويجتهد ويتّقي ، فإن أصابه شيء علم أنّه لن يصيبه إلّا ما كتب له .
وقال : ما أوتي عبد بعد الإيمان أفضل من العقل .
وقال : عقول النّاس « 4 » على قدر زمانهم .
وقال : الموت أفسد على أهل النّعيم نعيمهم ، فاطلبوا نعيما لا موت فيه .
وقال : قطع ذكر الموت قلوب الخائفين ، فوالله ما نراهم إلّا والهين .
وقال : وجدت ابن آدم كالشّيء الملقى بين يدي اللّه تعالى وبين الشّيطان ، فإن أراد أن يبعثه « 5 » اجترّه إليه ، وإن أراد به غير ذلك خلّى بينه وبين عدوّه .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : يصنعه .
( 2 ) في المطبوع : أكثرهم .
( 3 ) في ( أ ) : نزلت .
( 4 ) في ( ب ) : النساء .
( 5 ) في ( أ ) : يبغيه ، وفي صفة الصفوة 3 / 224 : ينعشه ، وفي الحلية 2 / 201 : فإن استشلاه ربّه ، أو استنقذه نجا . قال ابن الأثير في النهاية 2 / 449 ( شلا ) : اشتلاه واستشلاه إذا استنقذه من الهلكة وأخذه ، وقيل : هو من الدعاء ، يقال أشليت الكلب