التّصوّف : التّمتّع بالحضور ، والتّتبّع للخطور « 1 » .
كان قائما يصلّي ، فوقع حريق بجنبه ، فما شعر به حتى طفئت النّار .
وكان يقول لأهله : إذا كانت لكم حاجة فتكلّموا وأنا أصلّي ؛ فإنّي لا أسمعكم .
وسقط حائط المسجد ، وهو يصلّي فيه فما علم .
وكان إذا كان في غير صلاة فكأنّه في صلاة .
ومن كلامه :
اعمل عمل رجل لا ينجيه إلّا عمله ، وتوكّل توكّل رجل لا يصيبه إلّا ما كتب له .
وقال : لا أدري ما حسب إيمان عبد لا يترك شيئا يكرهه اللّه .
وقال : ما شيء من عملي إلّا أخاف أن يكون دخله ما أفسده ليس الحبّ في اللّه .
وقال : إذا لبست ثوبا فظننت أنّك في ذلك الثّوب أفضل ممّا في غيره فبئس الثّوب .
وقال : إيّاكم والمراء ، فإنّه ساعة جهل العالم ، وبه يبتغي الشّيطان زلّته « 2 » .
وقال : ما تلذّذ المتلذّذون بمثل الخلوّ لمناجاة اللّه « 3 » .
ومن كراماته :
أنّه قال لأصحابه بالبصرة يوم التّروية : هل لكم في الحجّ ؟ قال : خرف
هامش
- 24 / 298 ، تهذيب الكمال 27 / 551 ، سير أعلام النبلاء 4 / 510 ، العبر 1 / 120 ، تاريخ الإسلام 4 / 54 ، ميزان الاعتدال 4 / 107 ، البداية والنهاية 9 / 186 ، العقد الثمين 7 / 192 ، تهذيب التهذيب 10 / 140 ، شذرات الذهب 1 / 119 .
( 1 ) في المطبوع : للحصور .
( 2 ) الخبر ليس في ( ب ) .
( 3 ) كذا الأصل . وفي حلية الأولياء 2 / 294 ، والمختار : بمثل الخلوة بمناجاة اللّه .