تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
مالك بن نويرة وجريمة خالد بن الوليد : يوم البطاح . . . أو يوم مالك بن نويرة وقومه من خالد بن الوليد ، منذ اليوم الأول الذي جلس أبو بكر على كرسي الخلافة ، عين خالد بن الوليد قائدا عاما لجيوش المسلمين وأعطاه صلاحيات واسعة ما سبقها أحد ، فكان يأمر بما يشاء ويحكم فيها بما يريد ، ولم يقتصر يومئذ على قتل المؤمنين صبرا بل تجاوز ذلك إلى المثلة وجعل رؤوس القتلى أثفية لقدورهم وسبي المسلمات ، وهتك أعراضهن واستباحة ما حرم الله تعالى من الأموال والفروج ، وتعطيل الحدود الشرعية ، في أحداث لا نظير لها في الجاهلية ولا في الإسلام . قال العلامة الأميني في غديره ( 1 ) : وفي تاريخ الخميس 2 : 233 اشتد في ذلك عمر وقال لأبي بكر : ارجم خالدا فإنه قد استحل ذلك ، فقال
هامش
( 1 ) الغدير 7 : / 161
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 63 | حسين الشاكري