مالك بن نويرة وجريمة خالد بن الوليد :
يوم البطاح . . . أو يوم مالك بن نويرة وقومه من
خالد بن الوليد ، منذ اليوم الأول الذي جلس أبو بكر على
كرسي الخلافة ، عين خالد بن الوليد قائدا عاما لجيوش
المسلمين وأعطاه صلاحيات واسعة ما سبقها أحد ، فكان
يأمر بما يشاء ويحكم فيها بما يريد ، ولم يقتصر يومئذ
على قتل المؤمنين صبرا بل تجاوز ذلك إلى المثلة وجعل
رؤوس القتلى أثفية لقدورهم وسبي المسلمات ، وهتك
أعراضهن واستباحة ما حرم الله تعالى من الأموال
والفروج ، وتعطيل الحدود الشرعية ، في أحداث لا نظير
لها في الجاهلية ولا في الإسلام .
قال العلامة الأميني في غديره ( 1 ) :
وفي تاريخ الخميس 2 : 233 اشتد في ذلك عمر
وقال لأبي بكر : ارجم خالدا فإنه قد استحل ذلك ، فقال
هامش
( 1 ) الغدير 7 : / 161