قال مؤلف كتاب الدرجات الرفيعة ( 1 ) ، عرض عدي
بقول صحيحين لم ينزع عروقهما القبطا ، إشارة بما ذكره
النسابة والمؤرخون من أن العوام أبا الزبير كان رجلا من
القبط من أهل مصر ، وكان مملوكا لخويلد اشتراه من مصر
وتبناه ، وانما سمي العوام لأنه كان يعوم في نيل مصر
ويخرج ما يغرق فيه من متاع الناس ، وأنشد فيه أبيات
منها :
بني أسد ما بال آل خويلد * يحنون شوقا كل يوم إلى القبط
احمري بني العوام ان خويلدا * غداة تبناه ليوثق في الشرط
دخل عدي بن حاتم يوما على معاوية بعد شهادة
الامام أمير المؤمنين عليه السلام وكان عنده عمرو بن العاص ،
ورجل من بني الوحيد ، فسلم عدي بن حاتم فردوا جميعا
عليه السلام ، فلما استقر قال له معاوية : أبا طريف ! ما
هامش
( 1 ) الدرجات الرفيعة : 361 .