پرش به محتوای اصلی

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحه 107

پدیدآورندگان:

ص۱۰۷
معسكر الأعداء ويقتحمه ، ويستطلع أمرهم ويعرف أخبارهم ؟ إن الرسول صلى الله عليه وآله حينما اختار ( حذيفة بن اليمان ) يراه جديرا بهذه المهمة ، وأهلا لها ، فأمره صلى الله عليه وآله أن يقوم بهذه المهمة ، فامتثل حذيفة لأمر الرسول صلى الله عليه وآله وتسلل وحده في الظلام الدامس وقطع المسافة بين المعسكرين بعد أن عبر الخندق ، واخترق الحصار ، وكانت الريح العاتية قد أطفأت نيران المعسكر ، فخيم عليهم الظلام ، حتى وصل فسطاط أبي سفيان ورآه جالسا بين أولاده وبعض زعماء قريش ، محيطين به . خشي أبو سفيان قائد عسكر قريش أن يفاجئهم الظلام بمتسللين من المسلمين ، فقام يحذر جيشه ، وسمعه حذيفة يقول بصوته المرتفع : " يا معشر قريش ، لينظر كل منكم جليسه ، وليأخذ بيده ، وليعرف اسمه " . يقول حذيفة : فسارعت إلى يد الرجل الذي بجواري ، وقلت له :