تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
أبكى لذكر حمى العقيق وحاجر * حتى لقد أدمى البكاء محاجرى ! ! « 1 » وبذكر « سلع » تستهلّ مدامعى * شوقا إليه كالسّحاب الماطر أترى أرى ذاك الحمى الزاهى الذي * بالشوق أسمانى وأسهر ناظرى ؟ ! « 2 » وتقرّ عيني بالزمان وقربه * وتسرّ في ذاك المقام سرائري لم لا وفيه أحمد الهادي الذي * بالحقّ أرسل والبهاء الباهر المصطفى البرّ البشير محمد * ذو الفضل والذكر الرفيع العاطر « 3 » من أشرف الآباء كان ، وأطهر ال * أصلاب نبعته وطيب عناصر « 4 » قد خصّه الرحمن منه بأنعم * لا تنتهى وفضائل ومآثر وهو الشفيع غدا إذا ما نوقش ال * جانى وأوقف ثمّ وقفة خائر وله الفضيلة والوسيلة واللّوا * والحوض في يوم المعاد الآخر يا خاتم الرّسل الكرام ومن له * أعلى مزايا فيهم ومفاخر من لا تكون شفيعه في عرضه * فأتت مساعيه كصفقة خاسر أنت المؤمّل عند عرض جرائمى * ومعوّلى يوم الحساب وجابرى فإذا افتقدت ذخائرى في محشري * فمحبّتى لك من أجلّ ذخائرى ؟ ! « 5 »
هامش
( 1 ) س : « . . . لذكرى العيقور . . . البكاء محاجر » . ( 2 ) س « بالشوق أسمانى » . ( 3 ) س : « . . . القاهر » . ( 4 ) س : « وطي عناصر » . ( 5 ) س : فإذا افتقرت إلى الذخائر لاغد » وفيها تحريف في قوله : « لا غد » ولعل صوابها : « في غد » .