تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
مالي رميت بأمر لا أطيق له * حملا وبدّلت بعد الأمن بالوجل « 1 »
فكانت هذه الأبيات عليه فألا ، فأمسك ثاني يوم نظم هذه الأبيات ! ولما مات حزنت عليه زوجته حزنا شديدا ، ولزمت البكاء مدة من سنة ، فلما كان بعد السنة طلبوا منها دارها ؛ ليعملوا فيها فرحا ، فأعطتهم ، فلما حضرت المغنية غنّت هذه الأبيات :
تفارق من تهوى وقلبك صابر * وتلهو ومنك الطّرف ناه وآمر « 2 » فوا عجبا ! لم لا يلازمك البكا * وتمسى ومنك الطّرف ساه وساهر ؟ رعى اللّه من طاروا وفي القلب بعدهم * من الشوق نار وهو شاك وشاكر « 3 » ترى تسمح الأيام منك بنظرة * ويصبح غصن الوصل زاه وزاهر ؟ ! « 4 »
فلما سمعت ذلك قامت وصاحت ، ووقعت مغشيّة عليها ؛ فحركوها فوجدوها ميتة . توفى سنة 714 .

1239 - علي بن / المظفّر الكندي الوادعي .

المعروف بكاتب ابن وداعة « 5 » : علاء الدين الشيخ الأديب الفاضل
هامش
( 1 ) س : « . . . لا أطيق به . . . الأمر بالوجل » ( 2 ) س : « . . . ناه وناهر » . ( 3 ) س : « عن الشوق . . . » . ( 4 ) س : « الأيام منكم . . . » . ( 5 ) ابن وداعة الذي ينسب إليه علي بن المظفر المذكور هو : عزّ الدين : عبد العزيز بن منصور بن وداعة الحلبي . كان الناصر بن العزيز ولاه شد الدواوين بدمشق ، ثم ولاه الظاهر بيبرس وزارة الشام ، فكان علاء الدين الوادعي كاتبه ؛ فاشتهر بالنسية إليه لطول ملازمته له .
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 222 | ابن القاضي ( المكناسي ) / محمد الأحمدي أبو النور