تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
صلّى عليك اللّه ما نسخ الدّجى * ضوء الصباح المستنير الظاهر / « 1 »
وله مجيبا لابن الثناء : محمود من دمشق لما كتب إليه من مصر بالقصيدة الميمية التي تقدمت في ترجمته « 2 » فأجابه بهذه القصيدة :
بكيت بدمع فاق دمع الغمائم * وناحت لنوحى ساجعات الحمائم على جيرة جار الزمان ببعدهم * ومن بعدهم جاورت غير ملائم صحبتهم في عنفوان شبيبتى * ولم أك نيطت - بعد - عنّى تمائمى « 3 » ومن بعدهم قد عالج الشّيب لمّتى * ودلّت على موتى أصحّ العلائم بهم في أمان كنت من ظلم ظالم * ومن جور جبّار ومن ضيم ضائم مضت بهم أيام أنس حميدة * نعمت بها دهرا كأحلام نائم أحنّ إلى عيش مضى لي بقربهم * وظلّهم الضّافى حنين الرّوائم وإنّى بأرض الشام أشتاق أرضهم * إذا بارق قد لاح منها لشائم « 4 » أهيم بذكراهم ومن ذا الذي إذا * جرى ذكر أحباب له غير هائم ؟ ! وللّه أيام الصّبا حيث لا يرى ال * وقار لنا إلا بخلع العمائم « 5 » ونحن خلال الرّوح نجنى ونجتلى * نفائس يهديها لنا من كمائم « 6 »
هامش
( 1 ) س : « المستنير القاهر » . ( 2 ) في الجزء الثاني - من هذا الكتاب ص 321 . ( 3 ) س : « محبتهم . . . ولم يك . . . » . ( 4 ) س : « . . . إذا لمع برق لاح منها للشائم » . ( 5 ) س : « . . . إلا بخلع الكمايم » . ( 6 ) م : « الروح نجلى » س : « . . . نفائس بيدها الناس من حمائم » .