فوائده تتلوا موائده التي * بها الناس أضحوا دائما في ولائم
ومن قال عنه إنّ في العصر مثله * فذاك لفرط الجهل مثل البهائم « 1 » أتاني كتاب منك قبل كتائب
من الهجم جرت منه ذيل الهوائم / * فشيدها متى ما نواهى ؟ ؟ ؟ من القوى
وما قد وهى من راسخات دعائم * وكنت إلى رؤياه برّا وصاديا
أفوق غليل الصاديات الحوائم « 1 »
* ومنها :
فلا زلت في عزّ وسعد مجدّد * وفي طيب عيش بالسّعادة دائم
* وله أيضا :
يا من حكى البدر المنير إذا بدا * لي فيك طرف لا يزال مسهّدا « 2 »
اشمتّ أعدائي بهجرك والقلى * فرثوا وحسبك من تولّه [ ب ] العدا « 3 »
أتظننى أسلو هواك وكلّما * أمّلت أن يقضى يعود كما بدا ؟ !
لي فيك شوق لا يزال مبرحا * أبدا ووجد لا يزال مجدّدا « 4 »
حاشاك أن يسلوك قلبي أو يرى * عن مثل حسنك في الأنام مفنّدا
يا ناظر الظبي الغرير وقامة ال * غصن النّضير إذا انثنى وتأوّدا « 5 »
ومن التليفة إلى لام على هوى * نفس الغرام به بهى غى الهدى ؟ ! « 6 »
هامش
( 1 ) ما بين الرقمين سقط من م .
( 2 ) س : « لي فيه » .
( 3 ) س : « فمرتوا . . . » م : « من ترى له العدا » .
( 4 ) س : « لي فيك قلبا . . . ووجه . . . » .
( 5 ) س : « انثنى متأودا » .
( 6 ) سقط هذا البيت من م . وهو هكذا في س ! !