تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فوائده تتلوا موائده التي * بها الناس أضحوا دائما في ولائم ومن قال عنه إنّ في العصر مثله * فذاك لفرط الجهل مثل البهائم « 1 » أتاني كتاب منك قبل كتائب من الهجم جرت منه ذيل الهوائم / * فشيدها متى ما نواهى ؟ ؟ ؟ من القوى وما قد وهى من راسخات دعائم * وكنت إلى رؤياه برّا وصاديا أفوق غليل الصاديات الحوائم « 1 »
* ومنها :
فلا زلت في عزّ وسعد مجدّد * وفي طيب عيش بالسّعادة دائم
* وله أيضا :
يا من حكى البدر المنير إذا بدا * لي فيك طرف لا يزال مسهّدا « 2 » اشمتّ أعدائي بهجرك والقلى * فرثوا وحسبك من تولّه [ ب ] العدا « 3 » أتظننى أسلو هواك وكلّما * أمّلت أن يقضى يعود كما بدا ؟ ! لي فيك شوق لا يزال مبرحا * أبدا ووجد لا يزال مجدّدا « 4 » حاشاك أن يسلوك قلبي أو يرى * عن مثل حسنك في الأنام مفنّدا يا ناظر الظبي الغرير وقامة ال * غصن النّضير إذا انثنى وتأوّدا « 5 » ومن التليفة إلى لام على هوى * نفس الغرام به بهى غى الهدى ؟ ! « 6 »
هامش
( 1 ) ما بين الرقمين سقط من م . ( 2 ) س : « لي فيه » . ( 3 ) س : « فمرتوا . . . » م : « من ترى له العدا » . ( 4 ) س : « لي فيك قلبا . . . ووجه . . . » . ( 5 ) س : « انثنى متأودا » . ( 6 ) سقط هذا البيت من م . وهو هكذا في س ! !