نعوذ باللّه من الورطات ، وموقعات العثرات « 1 » .
477 - محمد بن أمير المؤمنين ،
أبى العباس : أحمد المنصور ابن أمير المؤمنين أبى عبد اللّه : محمد ، القائم بأمر اللّه تعالى .
ولى عهد مخدومنا مولانا أبى العباس : أحمد المنصور .
له همة عظيمة في جمع العدد والأجساد ؛ فدور العدة [ عنده ] لا تكفّ عن العمل أبدا ، وكلّ سلاح جيّد يظهر في سوق « 2 » يحمل إليه ويخزنه في خزانة معدّة « 3 » لأسلحة النار .
وحلمه عظيم ، كاد أن لا يشقّ له غبار في الحلم . وله شفقة على رعيته - أبقاه اللّه بمنه - ولو تتبعت مآثره لما وسعتها هذه العجالة ؟ ؟ ؟ « 4 » ، وإنما تحصيها دواوين جمة . وهو حىّ بهذا العصر - أعنى سنة 999 .
478 - محمد بن أحمد بن محمد الحضري الزّروالى « 5 »
أبو عبد اللّه .
القاضي ، فقيه محدّث . له مسند « 6 » صحيح ، وقلم فصيح .
هامش
( 1 ) قال ابن حجر : قال ابن الخطيب : كان نسج وحده زهدا وهمة ، مع سلامة الصدر ، وحسن الهيئة ، وقلة التصنع ، قائما على صناعة العربية والأصلين ، عالي الطبقة في الشعر .
راجع ترجمته في الدرر الكامنة 4 / 113 ، وشجرة النور الزكية 1 / 215 .
( 2 ) في م : « السوق » .
( 3 ) في س : « خزنته المعدة » .
( 4 ) لم يستمر ولى العهد على هذا ؛ فبعد أن كان موضع ثقة أبيه انتقض عليه وساءت سيرته ، وأضر بالرعية .
راجع في هذا ما ذكره صاحب الاستقصاء 5 / 93 ، 196 .
( 5 ) في س : « الوزرالى »
( 6 ) في س : « سند » .