تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وأنشدنا لابن حجر العسقلاني - رحمه اللّه :
جمعت آداب من رام الجلوس على ال * طريق من قول خير الخلق إنسانا أفش السلام وأحسن في الكلام تقى * وشمّت العاطس الحمّاد إيمانا في الحمل عاون ومظلوما أعن وأغث * لهفان ردّ سلاما واهد حيرانا بالعرف مر وانه عن نكر وكفّ أذى * وغضّ طرفا وأكثر ذكر مولانا « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) روى في هذا أحاديث كثيرة ، منها ما رواه أبو سعيد الخدري رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إياكم والجلوس بالطرقات » . . قالوا : يا رسول اللّه ! ما لنا بدّ من مجالسنا ؛ نتحدث فيها . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا أبيتم إلا المجلس ، فأعطوا الطريق حقه » قالوا : وما حقّه ؟ قال : « غض البصر ، وكف الأذى ، ورد السلام ، والأمر بالمعروف ، والنهى عن المنكر » . أخرجه البخاري في كتاب المظالم : باب أفنية الدور والجلوس فيها ، والجلوس على الصعدات 5 / 85 . ومسلم في كتاب اللباس والزينة : باب النهى عن الجلوس في الطرقات ، وإعطاء الطريق حقه 3 / 1675 . وفي كتاب السلام : باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام 4 / 1704 . وأبو داود في كتاب الأدب : باب في الجلوس في الطريق 4 / 354