وأنشدنا :
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسنا * وأسعفنا فيمن نحبّ ونكرم
فقلت له : نعماك فيهم أتمّها * ودع أمرنا إنّ الأهمّ المقدم « 1 »
* * * وأنشدنا :
إذا ما الخبز تأدمه بلحم * فذاك - أمانة اللّه - الثّريد
* * * وأنشدنا من أبيات :
أما سمعت أما أخبرت أنهم * سمّوا نبيّك في عظم من الشّاة ! ؟ « 2 »
* * *
هامش
- ولمسلم في الموضع الثاني ( 4 / 1703 - 1704 ) عن أبي طلحة قال : كنا قعودا بالأفنية نتحدث ، فجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقام علينا ؛ فقال :
مالكم ولمجالس الصعدات ؟ ( الطرقات ووجوهها ) اجتنبوا مجالس الصعدات » فقلنا : إنما قعدنا لغير ما بأس : قعدنا نتذاكر ونتحدث . قال : « إمّا لا . فأدوا حقها : غض البصر ، ورد السلام ، وحسن الكلام » .
ولأبى داود عن أبي هريرة في هذه القصة : « وإرشاد السبيل » .
وله عن عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم في هذه القصة قال : « وتغيثوا الملهوف ، وتهدوا الضال » . الخ . .
( 1 ) ص : « المهم المقدم »
( 2 ) عن اليهود كما هو ظاهر .