ثم قال :
ولما سمع عمر هذا البيت قال :
وأنشدنا
ما مدح رجل هجى قومه « 1 »
* * *
[ صنع الريح من الماء زرد * أىّ درع لقتال لو جمد ؟
وأنشدنا
شرطي الإنصاف إذ قيل اشترط * وصديقي من إذا قال عدل
* * * ولما استجزته في أول يومنا المذكور ، كما هو العادة ؛ لتكون الإجازة منسجمة مع الشمل أنشدني رحمه اللّه :
أجزت لكم مرويّنا مطلقا وما * لنا سائلا أن ترحموا بدعاء ] « 2 »
* * * وأنشدنا لغيره :
تفجّر الماء جريا من أنامله * والجذع حنّ حنين الشّائق الثّكل « 3 »
* * *
هامش
- راجع ترجمته والبيت المذكور . وأثر عمر في الإستيعاب لابن عبد البر 1 / 238 .
وراجع عن بجيلة لسان العرب 13 / 48 والقاموس 3 / 333 ، والأغانى 9 / 93 والاستيعاب في الموضع المذكور ، ومعجم قبائل العرب 1 / 63 .
( 1 ) إلى هنا ينتهى ما أثر عن عمر . وليس منه ما بعده ، وهو إنشاد جديد .
( 2 ) ما بين القوسين من س
( 3 ) في البيت إشارة إلى بعض المعجزات النبوية كما لا يخفى .