كتب لصاحب الترجمة الأستاذ العارف ( 189 جهنىّ ) باللّه تعالى سيّدي محمد البكري الصديقي لما بينه وبين أبيه من المحبّة شعرا :
أنت عبد اللطيف ألطف عندي * من صبا في صباح روض أريض
لك أهديت غير شيء ولكن * ربّما زانه إليك قريضي
وكتبت أنا اليه بهذه الأبيات مع رسالة الإمام القشيري رضي اللّه تعالى عنه حين رددتها اليه بعد استعارتها منه في شهر رمضان من سنة سبع عشرة بعد الألف :
يا من له صدق المقالة * أرسلت نحوكم الرسالة
فقطفت من أزهارها * ما يكسب الطبع اعتداله
وجنيت من ثمراتها * ما ليس تصحبه الملالة
من لفظ كلّ مكمّل * ما شمت في الدنيا كماله
ونصيحة من أهلها * يهوى الظلوم بها العدالة
هذي ثمار أينعت * من ذاق سكّرها حلاله
هذي هداية من غدا * في الخلق يرتكب الضلالة
فيها شموس أشرقت * وتطلّعت منها الغزاله
فيها كرام جودهم * في الدهر لن تلقى مثاله