تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

122 الشيخ سعد الدين بن سعد الدين

الذي صار الآن شيخا في طائفة بني سعد الدين . لما كان « 1 » يوم السبت عاشر جمادى الأولى من شهور سنة اثنتين وعشرين بعد الألف صدرت جمعية كبيرة عن الشيخ المذكور . وسبب الجمعية أن الشيخ صاحب الترجمة « 2 » زوّج ابنه الشيخ موسى لابنة عمّه الشيخ محمد بن محيي الدين بن حسن بن الشيخ حسين ، واجتمع بابن أخيه الشيخ كمال الدين في بيت الشيخ كمال الدين وصالحه هناك ، وكان بينهما المقيم المقعد ، فحضر الشيخ كمال الدين إلى العقد المذكور مع أخيه حسين ، وكان الاجتماع في القاعة المعظّمة التي كانت مبنية على اسم الشيخ عيسى بن محمد بن سعد الدين ، وهي في الحقيقة من محاسن الأبنية في دمشق . وكان المهر ست مائة دينار من الذهب : أربع مائة المقدّم ، ومائتان المؤخّر . وكان الوكيل من جانب الزوجة الشيخ شمس الدين الميداني الشافعي ، وكان الوكيل من جانب الزوج الشيخ شرف الدين الدمشقي الشافعي . وكان المجلس حافلا ، فلذلك ارتبك الشيخ شمس الدين في لفظ العقد وقال للشيخ شرف الدين الدمشقي : زوّجتك مولّيتي ثم قيل له ليست موليتك وانما هي موكّلتك ، وأيضا
هامش
( 1 ) ه ، ب « وقعت في يوم السبت عاشر جمادى الأولى من شهور . . . عنده جمعية كبيرة ، وسبب الجمعية . . . » . ( 2 ) ه ، ب « ان الشيخ سعد الدين المذكور » .