تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
وقد أخبرني سنان باشا المذكور من لفظة ليلة الاثنين تاسع ذي الحجة المذكور أنه رأى بعينه رجلين من السكبان وجّه كل منهما بندقيته إلى الآخر وقتل كل منهما الآخر عندما تحقّقوا الخذلان ، خوفا من السياسة العظمى . وأخبرني أيضا أن رجلا منهم كانت زوجته معه ، فلما تحقق أنهم مأخوذون قتل زوجته بيده ، وألقاها في البريّة خوفا من وقوعها في يد العساكر السلطانية . وبالجملة فالحمد للّه على هذه النعمة العظيمة ، التي أوجبت الفرجة الجسيمة ، في البواطن السليمة ، والقلوب المستقيمة . وفي المحرم ورد الخبر من باب السلطنة بعزل سنان باشا المذكور عن ولاية الشام ، وإعطائه حلب ، وأعطوا الشام لرجل من داخل بيت السلطنة يقال له حافظ أحمد باشا . وقد ورد المتسلّم عن أحمد باشا المذكور في أوائل المحرم ، وقالوا إنّه رجل مليح . وإذا جاء إلى دمشق كتبنا له ترجمة إن شاء اللّه تعالى « 1 » .
هامش
( 1 ) ما بين الخطين ساقط من ه ، ب . وقد وردت ترجمة حافظ أحمد باشا في الجزء الأول ص 198 .
تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 234 | بدر الدين الحسن بن محمد البوريني / صلاح الدين المنجد