قلت : وشعره كثير ، وإنشاؤه غزير ، وهو موجود في أيدي الأدباء تتناقله عصبة النجباء ، فرحمه اللّه رحمة واسعة ، وأمطر عليه سحائب رحمته الهامعة .
ومن شعر مولانا درويش أفندي المذكور ما كتبه لحضرة الأمير محمد ابن منجك من دمشق إلى البقاع العزيزيّ ، وفي الشعر السلام على ابن حضرة محمد أمين أفندي ، الدفتري بدمشق سابقا ، وعلى حضرة الوزير الكبير الكامل الأمجد ، السيد محمد ، والي ولاية دمشق الشام ، سقاها صوب الغمام ، وكان مخيّما « 1 » بالبقاع العزيزيّ لمهمّ سلطاني ، وهذه صورة ما كتب :
باللّه يا نشر العبير * سيرى بروضات الغريّ « 2 »
طاف المشاهد وانثنى * نشوان من كأس رويّ
ينحو بأعلى الكرخ دارا * جادها عهد الوليّ
وأقام بالزوراء منها * في رياض الحائريّ « 3 »
متنزّل الآي الكريم * ة مهبط الوحي السّنيّ « 4 »
إن جزت من أرض العرا * ق على المناظر في مضيّ
هامش
( 1 ) ب ، ه « مقيما » .
( 2 ) في المحبي « العري » .
( 3 ) ه ، ب « الجابريّ » ؛ نفحة « الخابري » .
( 4 ) نفحة « متنزل الآي الكريم ومهبط . . . » ؛ وفي هامش ه بخط حديث « يتأمل معنى هذا البيت فظاهره كفر » .