إن جئتما لمخيّ * م المولى الشريف الموسويّ
ووقفتما بسرادق * حاز السيادة من قصيّ
فتحمّلا مني السلا * م كمسك دارين الزكيّ
لجناب مولانا الوزي * ر وليّ « 1 » مولانا عليّ
وابن الأيمّة من قري * ش في ذري الشرف العليّ
فهو الشريف ابن الشر * يف ابن الشريف الهاشميّ
ثم أذكرا « 2 » من حال مو * لاه المحبّ الطالويّ « 3 »
جملا فما تفصيل حا * ل العبد عنه بالخفيّ
ذكرتكما الأنواء ذكر * ي بالغداة وبالعشيّ
وبقيتما في ظلّ عي * ش وارف النعمى هنيّ
( 150 جهنىّ ) وقد « 4 » أنشدني لنفسه معرّضا بمحمد چلبي الزعيم الشهير بقرهتاش :
أغار عليك من موسى السيوري * ومن قره تاش ذاك الفتنة خوري
هامش
( 1 ) ساقطة من ه .
( 2 ) نفحة « ثم اشرحن » وكذا في المحبي .
( 3 ) بعد هذا في النفحة :ما ذا لفي في ثغر صيدا * من دروزيّ غويّ
دين التناسخ دينه * لا بل يدين بكل غيّ
ويرى الطبائع أنها * فعّالة في كلّ شيّ . . .وللقصيدة هناك تتمة طويلة ، وقد نقلها المحبي أيضا 2 / 154 .
( 4 ) قوله : وقد أنشدني . . . إلى آخر الكلام لا يوجد في « ه » .