116 درويش ولي الموستاري نسبة إلى موستار وهي قصبة في « 1 » أقصى أرض الروم
وهو لنا صاحب صادق ، وتلميذ مصادق ، صالح فالح ، فاضل كامل ، اجتمع بنا في دمشق ، وقرأ علينا كثيرا في المعاني والبيان ، وقرأ عليّ « شرحي » لديوان الأستاذ الشيخ عمر بن الفارض رضي اللّه عنه . ثم إنّه سافر إلى الحجّ إلى بيت اللّه الحرام ، وجاور بمكة والمقام ، وكان معه كتاب مجموع ، فيه فوائد كثيرة ، بخطّنا ، فرأى المجموع المذكور رجل فاضل بمنى يقال له عليّ بن إدريس الصنعانيّ ، نسبة إلى صنعاء اليمن ، فكتب تحت خطنا الفاضل اليمني المذكور من نظمه هذين البيتين وهما :
وقفت على لفظ وخطّ كأنّه * من الدرّ منظوما وللروض منسوبا
فوفّيته من مدحه بعض حقّه * وإن لم أكن يوما إلى الفضل منسوبا
هامش
( 1 ) ه ، ب « من » .