تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

96 صاحبنا الشيخ تاج الدين القطّان الحموي الشافعي نزيل دمشق

ورد إلى دمشق مع عمه الحاج حسن القطّان الحموي ، واشتغل الشيخ تاج الدين هذا بالعلم ، وغلب عليه علم العربيّة حتى صار فيه من الراسخين . ولازم المرحوم الشيخ إسماعيل النابلسي الشافعي رحمه اللّه تعالى . ولم يزل يقرأ عليه في علوم مختلفة حتى توفي . وحضرت درس الشيخ إسماعيل في الدرويشية بدمشق في « شرح » العلّامة السيّد الشريف ، بقراءة الشيخ تاج الدين المذكور . وكان له والد يقال له الشيخ رجب . وكان من أهل العلم على ما يقال . وهو من بيت كبير في حماة ، من جملة أقاربهم أولاد الأعوج الذين صاروا في هذا العصر حكّام حماة . والشيخ تاج الدين المذكور صاحبنا ورفيقنا وابن مذهبنا . جالسته في القراءة على شيخنا المرحوم العماد الحنفي ، فكنت أقرأ « الشرح المطوّل » في ( 119 جهنىّ ) البلاغة ، وكان يقرأ « مغني اللبيب » بحاشية الشمني . وجالسته في القراءة على المرحوم الشمس ابن المنقار . فكنت أقرأ « المغني بحاشية الشمني » ، وكان يقرأ بعض الكتب الكبيرة ، وقد زال من فكري وهو الآن مقيم على الاشتغال والتدريس بالجامع الأمويّ ، وله بقعة تدريس بالجامع الكبير الأموي ، وعنده طلبة فاضلون نابلون يقرءون عليه بعض الظهر بالجامع الكبير الأموي « 1 » . وهو الآن من أنفع الفضلاء
هامش
( 1 ) ساقط من ه ، ب .