تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
رأيته بعيني يدلّ رجلا على حجرة الشيخ الغزّي المذكور ويقول له : اذهب إلى تلك الحجرة ودقّها فإنّ المفتي ساكن فيها . نعم كان يفتي في مشكلات الفرائض لانفراده بها في زمانه وبين أقرانه . ولم يزل قائما بالحق قائلا بالصدق ، لا يرى في اللّه لومة لاثم ، ولا يسكت عن مقالة الحق بإكثار اللوائم ، إلى أن توفي في سنة إحدى وثمانين وتسع مائة ، ودفن في تربة مرج الدّحداح بالقرب من مزار الشيخ أبي شامة . وكانت جنازته من أحفل الجنائز وأعظمها . رحمه اللّه تعالى « 1 » .
هامش
( 1 ) ه ، ب « تعالى رحمة واسعة »