كلمه 1 درى كه اول بر اين 1 درويش 2 گشادند ، ذوق يافت بود نه يافت 3 .
ثانيا 4 يافت ميسر شد و ذوق يافت 5 مفقود گشت . ثالثا يافت نيز در رنگ ذوق يافت مفقود گشت 6 . فالحالة الثانية حالة الكمال و الوصول الى درجة الولاية الخاصة و المقام الثالث مقام التكميل و الرجوع الى الخلق للدعوة و الحالة السابقة كمال فى وجهة الجذبة فقط فاذا انضم اليها السلوك و ثم حصلت الحالة الثانية ثم الثالثة و ليس للمجذوب المجرد عن السلوك من الحالة الثانية و الثالثة نصيب اصلا فالكامل المكمل هو المجذوب السالك ثم السالك المجذوب و ما سواهما فليس بكامل و لا مكمل اصلا فلا تكن من القاصرين و الصلاة و السلام على خير البشر سيدنا محمد و آله الاطهر .
كلمه 2 و اما بنعمة ربك فحدث * اين درويش روزى در حلقهء ياران خود نشسته بود و نظر بر خرابيهاى 7 خود داشت و اين نظر غالب آمده بود به حدى كه خود را بىمناسبت تمام به اين وضع مىيافت . درين اثنا 8 به حكم من تواضع لله رفعه اللّه اين دور افتاده را از خاك مذلت برداشتند و اين ندا در سر وى در دادند كه غفرت لك و لمن توسل بك بواسطة او به غير واسطة الى يوم القيمة و بتكرار به اين معنى نواختند به حدى كه گنجايش ريب نماند .
كلمه 3 سير الى اللّه عبارت 9 از سير تا اسمى است از اسماى 10 الهى جل شانه كه مبدأ تعين 11 سالك است و سير فى اللّه عبارت از سير در آن اسم است الى ان ينتهى الى حضرت الذات الاحدية المجردة عن اعتبار الاسماء و الصفات و الشئون و الاعتبارات و اين تفسير بر تقديرى راست آيد كه مراد از اسم مبارك اللّه مرتبهء وجوب داشته شود كه 12 مستجمع اسما و صفات است 13 اما اگر مراد ازين اسم مبارك ذات بحت بوده باشد پس سير فى اللّه بمعنى مذكور داخل سير الى اللّه باشد و [ 307 ] سير فى اللّه 14 برين تقدير اصلا متحقق نشود چه سير در نقطهء نهاية النهاية 15 متصور نيست 16 . بعد از رسيدن به آن نقطه بىتوقف 17 رجوع بعالم است كه معبر بسير عن اللّه باللّه است . اين معرفتى است 18 كه
كلمات الصادقين ( فارسي ) — صفحة مقدمه 189
مساهمون: محمدصادق دهلوي
صمقدمه ١٨٩