« * » وقد قلت بعد ما وقفت على هذه الأبيات عند كتابتي في شرحي على مختصره المسمى بفتح الجليل : ( من الخفيف ) :
ليس لي خلة تسوق إلى من * قد يرى الفاني الحقير جليلا
إنما خلتي وصاحب دهري * مرشد قام في اهتدائى دليلا
فخليل الإمام بحر المعاني * لم يزل بالرشاد يهدى سبيلا
أخلص القصد فالإله تعالى * قد كساه من الكمال جميلا
فعليه من الإله تعالى * رحمة قد علت زكت سلسبيلا
والخلة الأولى - بفتح الخاء المعجمة - الحاجة ، والثانية بالضم ، الصداقة « * » .
قلت : وقد أنشدني صاحبنا العلامة الفصيح البليغ وحيد زمانه الشيخ محمد الفارضى الحنبلي من نظمه في مدح المختصر المذكور ، ومصنفه مضمنا البيت المشهور في مدحه فقال ( من الطويل ) :
أطلّاب علم الفقه مختصر الرّضى * خليل لكم فيه الحياة فعيشوا
هامش
( * ) من هذه العلامة إلى مثلها ساقط من المطبوع ، وأكملته من الأصل .