تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وأثبت هنا كما سأذكره طريق المالكية لأنها الأهم وأما ] « 1 » سندى بهذا الكتاب إلى مصنفه المذكور أنى أخذته عن سيدي الشيخ الفقيه القدوة العارف بهذا الكتاب عبد الرحمن بن علي الأجهورى والأستاذ المحقق ابن أحمد الجيزى ، وسيدي الوالد ، والثلاثة تلقّوه عن العلامة شمس الدين اللقانى وهو أخذ عن العلامة الشيخ نور الدين على السنهورى ، والسنهورى أخذ عن الشيخ عبادة ، والشيخ عبادة أخذ عن جمال الدين عبد اللّه الأقفهسى ، والشيخ جمال الدين عبد اللّه الأقفهسى أخذ عن الشيخ تاج الدين بهرام ، والشيخ بهرام أخذ عن الشيخ خليل ، والشيخ خليل أخذ الفقه عن الشيخ عبد اللّه المنوفى ، هكذا وجدته على هذا الأسلوب بخط الشيخ شمس الدين اللقانى ضمن سؤاله لعلماء عصره في اتصال هذا السند إلى الإمام . . . لكنه زاد بعد أن ذكر أن الشيخ خليل أخذ عن الشيخ عبد اللّه المنوفى ما نصه : وعسر اتصال طريق الشيخ عبد اللّه المنوفى إلى الإمام مالك ، ولكن للشيخ خليل رفيق أخذ معه عن الشيخ عبد اللّه المنوفى يسمى أحمد بن عمر بن علي بن هلال الربعي ، له سلسلة متصلة إلى مالك عن طريق فخر الدين بن مخلطة ، ولم نجد ما نصل به إلى ابن هلال ، وذكر ابن فرحون في ديباجه أن ابن هلال توفى سنة خمس وتسعين وسبعمائة ، فهل أخذ الشيخ بهرام عن ابن هلال ؟ بيّنوا لنا ذلك مأجورين إن شاء اللّه تعالى ، والمقصد « 2 » بيان سلسلة متصلة إلى ابن هلال ، أو شيخه فخر الدين ابن مخلطة الإسكندرى . انتهى ما وجدته بخطه .
هامش
( 1 ) ما بين الحاصرتين سقط من المطبوع ، وأكملته من الأصل . ( 2 ) في المطبوع : « والقصد » .