تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
والتلقين والجلاب والرسالة وغيرها ، إلى أن توفى بها ، وكان يأكل من كد يمينه ، معرضا عن خطط الفقهاء ، ولو أرادها ما تعذرت عليه . انتهى من عنوان الدراية . ورأيت في مناقب الشيخ عبد اللّه بن أبي جمرة ، وهو الجد الأعلى لوالدي نفعنا اللّه له ما نصه . . . « 1 »

« 164 » - النميري :

علي بن عبد اللّه النميري الششتري الفقيه الصوفي ، له علم بالحكمة ومعرفة بطريق الصوفية ، وتقدم في علم النظم والنثر ، وأكثر الطلبة يرجحونه على شيخه أبى محمد بن سبعين ، ولمّا وصل إلى ساحل الشام قال : ما اسم هذه البلدة قالوا : الطينة ، قال لهم : حنت الطينة إلى الطينة ، فتوفى بها . ومن كراماته أن رجلا من أصحابه أسر ، فسمعه الفقراء يقول : إلينا يا أحمد ، فقيل له : من أحمد الذي ناديته يا سيدي في هذه التربة ، فقال لهم : من تسرّون به غدا إن شاء اللّه ، فلما كان من الغد ورد الشيخ وأصحابه فاس ، فعند دخولهم إذا بالرجل المأسور ، فقال الشيخ للفقراء : هنيئا لنا باقتحام العقبة ، صافحوا أخاكم المنادى به . انظر بقية الكرامات في عنوان الدراية وبها قيد وفاته في السابع عشر صفر سنة ثمان وستين وستمائة .
هامش
( 1 ) بياض بالأصلين . ( 164 ) - من مصادر ترجمته : عنوان الدراية ص 239 ، وكفاية المحتاج برقم 345 ، ونيل الابتهاج 1 / 360 .