تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توشيح الديباج وحلية الإبتهاج — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

« 165 » - السخاوي :

علي بن عبد النصير السخاوي ، كان فقيها عارفا بمذهبه حتى كان أهل عصره يعترفون له بالتقدم في ذلك ، ويصفونه بأنه أحفظ أهل زمانه لمذهب مالك مع الدين المتين والأمانة والصيانة ، حج مرات وحج عن ناظره كرات ، وقدم إلى دمشق ثم إلى مصر فعرفه شيخون فولاه القضاء عوضا عن تاج الدين الإخنائى فباشره مباشرة حسنة نيفا وسبعين يوما فكان في أكثرها ضعيفا ، وأدركه الأجل فمات في جمادى الأولى سنة ست وخمسين وسبعمائة ، فلما مات أعيد تاج الدين . قال ابن حبيب : وكان رأسا في مذهب مالك ، وقال شيخنا العراقي : كان شيخ المالكية وفقيههم بالديار المصرية والشامية . انتهى من الدرر الكامنة .

« 166 » - الزواوى :

عيسى بن مسعود بن منصور الزواوى ، العالم المفتى ، أحد الصدور الأعلام وحفاظ علماء الإسلام ، شرف الدين ، أبو مهدى « 1 » ، إمام المالكية وزعيمهم بالديار المصرية ، يدعى بمالك الصغير لحفظه ، هكذا ذكر تلميذه محمد بن أحمد بن زروق ، وقال : سمعت من لفظه كثيرا من شرحه لكتاب مسلم الذي جمع فيه بين « الإكمال » لعياض ، و « المنهاج » للنواوى ، وزاد وبعض شرحه لكتاب ابن الحاجب ، وبعض كتاب الشامل في التاريخ ، جمع فيه ما لم يجمعه غيره ، وهو في نحو الثلاثين مجلدا ، واللّه تعالى أعلم .
هامش
( 165 ) - من مصادر ترجمته : الدرر الكامنة 3 / 79 ، وكفاية المحتاج برقم 356 ، ونيل الابتهاج 1 / 368 . ( 166 ) - من مصادر ترجمته : حسن المحاضرة 1 / 459 ، والدرر الكامنة 3 / 210 . ( 1 ) كذا في الأصلين ، وفي مصادر الترجمة : « أبو الروح » .