مجلسه بالرقائق وبعد ذلك بقراءة الفقه والحديث والرواية ، ومات منقطعا عن الدنيا متخليا عنها ، وكانت له ببجاية وجاهة ونباهة ، وكانت جموع الأمراء في الأمور المجتمع لها لا تقطع إلا بوجوده ، توفى عام تسعة وتسعين .
انتهى من عنوان الدراية .
« 143 » - المنجاصى :
عبد اللّه بن عبد الواحد بن إبراهيم بن الناصر المنجاصى « 1 » ، خطيب جامع القصر الجديد بها ، أبو أحمد عالم الصلحاء وصالح العلماء وجليس النزيل وحليف البكاء والعويل ، قال المقرى :
« دخلت عليه بالفقيه أبى عبد اللّه السطى في أيام عيد ، فقدم لنا طعاما فقلت له : لو أكلت معنا فرجونا بذلك ما يرفع من حديث : من أكل مع مغفور له غفر له ، فتبسم وقال لي : دخلت على سيدي أبى عبد اللّه الفاسي بالإسكندرية فقدم لنا طعاما فسألته عن هذا الحديث ، فقال لي : دخلت على شرف الدين الدمياطي ، فقدم لي طعاما فسألته عن هذا الحديث ، فقال : وقع في نفسي منه شئ ، فرأيت النبي صلّى اللّه عليه وسلم في المنام فسألته عنه فقال لي : لم أقله وأرجو أن يكون كذلك .
انتهى من مشيخة المقرى .
« 144 » - ابن الطير :
عبد اللّه بن أحمد بن عيسى ، عرف بابن الطير ، الشيخ الفقيه القاضي العدل الأصولى وكان له علم بالفقه وأصوله ونزاهة ورئاسة وعلو همة ، ولى قضاء بجاية محمولا عليه وهو لا يريد ، ولما استقر تخير
هامش
( 143 ) - من مصادر ترجمته : كفاية المحتاج برقم 199 ، ونيل الابتهاج 1 / 232 .
( 1 ) كذا في الأصلين ، وفي الكفاية والنيل : « المجامى » .
( 144 ) - من مصادر ترجمته : عنوان الدراية رقم 65 ، ونيل الابتهاج 1 / 230 .