« 141 » - الدّميرىّ :
علي بن يوسف القاضي نور الدين الدميري المصري ، اشتغل بالفقه وبرع في زمانه وصار يتعانى غرائب المنقولات ، واشتدت مع ذلك مخالفته لأهل مذهبه مع المعرفة التامة بالأحكام ، وناب في القضاء مدّة ، ثم وليه استقلالا في المحرم سنة ثلاث وثمانمائة ، بعد صرف ابن خلدون ، ومع قصر مدّته - حتى كانت دون نصف سنة - عارض الصدر المناوي في واقعة ، فغضب منه ، وأفحش في خطابه فتأثر ، وما استطاع أن يجيبه فحصل له من ثمّ انكسار ثم سافر مع العسكر إلى قتال اللّنك فمات قبل أن يصل .
انتهى من الضوء .
تتميم
« 142 » - القلعي :
عبد اللّه بن محمد بن عمر بن عبادة القلعي ، من قلعة بنى حماد أبو محمد الفقيه ، المحصل ، التاريخي العدل الرضى ، كان حافظا للخلاف العالي حسن النظر والتوجيه حافظا للتاريخ ، وكان مشاورا وشاهدا بالديوان ، وانتهت الرئاسة إليه فيه ، وتأخر عنه راغبا في التأخر ، قال لي في مجلس تدريسه : إن لي منذ انتزعت عن الديوان ستة أعوام ، وأن من هناك يقدر أنه اكتسب في هذه المدة ستة آلاف دينار ، وإنّي اكتسبت فيها ستة آلاف حديث ، وحديث أشرف من دينار .
قال أبو العباس الغبرينى : وهو أوّل من بدأت قراءة الفقه عليه وكان يبدأ
هامش
( 141 ) - من مصادر ترجمته : إنباء الغمر 4 / 305 ، والذيل على دول الإسلام 1 / 417 ، والضوء اللامع 6 / 55 ، وكفاية المحتاج برقم 362 ، ونيل الابتهاج 1 / 373 .
( 142 ) - من مصادر ترجمته : عنوان الدراية برقم 9 ، ونيل الابتهاج 1 / 230 .