تريش نبلا لا بواتيك ريشها * وتبري نبالا ريشها لك أجمع
وحاربت أقواما كراما أعزة * وأهلكت أقواما بهم كنت تفزع
ستعلم إن تأتيك يوما ملمة * وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع
بينما المهاجرون في دار هجرتهم يؤدون طقوسهم
ويعبدون الله ويتدارسون ما حملوه من القرآن الكريم ، إذ
الانباء تؤاتي هم أن قريشا أسلمت وآمنت بالواحد الأحد
وهادنت المسلمين .
هنالك حمل بعض المهاجرين أمتعتهم راجعين إلى
مكة تسبقهم أشواقهم ، ويحدوهم حنينهم .
بيد أنهم ما كادوا يقتربون من مشارف مكة حتى
تبين لهم كذب الخبر الذي بلغهم عن إسلام قريش ،
وعندئذ سقط في أيديهم ، ورأوا أنهم قد تورطوا
واستعجلوا في العودة ، ولكن إلى أين يذهبون ؟ وهذه مكة
على مرمى البصر .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 67
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٧