تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
يحملها أبو بكر على خالد وحملها عليه عمر . وأقام خالد بالمدينة ولم يبايع أبا بكر ( حتى بايع بنو هاشم ) وكان رأى أبى بكر فيه حسنا ، وكان معظما له . فلما بعث أبو بكر الجنود على الشام عقد له - أي لخالد - على المسلمين وأمره عليهم ، وجاء خالد باللواء إلى بيته ، فكلم عمر أبا بكر وقال : تولى خالدا وهو القائل ما قال ؟ فلم يزل به حتى أرسل أبا أروى الدوسي ، فقال : إن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لك : أردد إلينا لواءنا . فأخرجه فدفعه إليه وقال : والله ما سرتنا ولايتكم ولا ساءنا عزلكم ، وإن المليم لغيرك ( 1 ) . قالت : فما شعرت إلا بأبى بكر داخل على أبى يعتذر إليه ، ويعزم عليه ألا يذكر عمر بحرف . نفس المصدر : عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : لما عزل أبو بكر خالدا ولى يزيد بن أبي سفيان - أخو معاوية الأكبر - جنده ، ودفع اللواء إلى يزيد بن أبي سفيان
هامش
يقصد المليم عمر الذي حرضه على عزله ، لأن هواه كان للإمام علي عليه السلام .