تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
توفى وهو له وال ، وقد كنت وليته ثم رأيت عزله ، وعسى أن يكون ذلك خيرا له في دينه ، وإني ما أغبط أحدا بالإمارة ، وقد خيرته في أمراء الأجناد فاختارك على غيرك ، على ابن عمه - عمرو بن العاص - فإذا نزل بك أمر تحتاج فيه إلى رأى التقى الناصح ، فليكن أول من تبدأ به أبو عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وليك خالد بن سعيد ثالثا . فإنك واجد عندهم نصحا وخيرا . وإياك واستبداد الرأي عنهم أو تطوى عنهم بعض الخبر . فقتل خالد بمرج الصفر ، في أوائل سنة أربع عشرة من الهجرة ، وفي صدر خلافه عمر . أما أخوه عمرو بن سعيد : محمد بن عمر ، قال : . . . أسلم عمرو بن سعيد بعد خالد بن سعيد بيسير ، وكان من مهاجري الحبشة في الهجرة الثانية ، ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية . عن أم خالد بنت خالد بن سعيد ، قالت : قدم علينا عمى عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد مقدم أبى بسنتين ، فلم يزل هناك حتى حمل في سفينتين مع أصحاب رسول
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 111 | حسين الشاكري