تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
( ومن تلك اللحظة تم تأسيس دولة بنى أمية بالشام ) . فلما بايع بنو هاشم أبا بكر ، عند ذلك بادر خالد وأخوه أبان لمبايعته ، وكان يرى أن أحق الناس بالخلافة علي بن أبي طالب ، ووقف إلى جانب قناعته ، فلم يبايع أبا بكر . ثم استعمل أبو بكر خالد بن سعيد على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشام ، فقتل بمرج الصفر ، وهو موقع بالشام ، في خلافة أبى بكر ، وقيل : كانت وقعة مرج الصفر أوائل سنة أربعة عشر في صدر خلافة عمر ، وقتل أخوه عمرو بن سعيد في معركة أجنادين في أواخر سنة ثلاث عشرة من الهجرة . وفي طبقات ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : . . . لما عزل أبو بكر خالد بن سعيد عن إمارة العسكر أوصى به شر حبيل بن حسنة ، وكان أحدا امراء الجيش الذي التحق به خالد ، فقال : انظر خالد بن سعيد فاعرف له من الحق عليك مثل ما كنت تحب أن يعرفه لك من الحق عليه لو خرج واليا عليك . وقد عرفت مكانه في الإسلام ، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله