اللّه تعالى أن يجعله على رأس هذه المائة العاشرة لدين اللّه الإسلام مجدّدا ، ولشريعة خير الأنام ناصرا ومؤيّدا ؛ لأنّه روى عنه صلّى اللّه عليه وسلم ، أنّه قال : « إنّ اللّه تعالى يقيّض لهذه الأمّة على رأس كلّ مائة سنة من يجدّد لها دينها » « 1 » . ومسألة التّجديد للناس فيها كلام كثير ، وروايات مختلفة ، نقل أكثرها الحافظ جلال الدّين السّيوطىّ ، في بعض مؤلّفاته ، وقد أجاد وأفاد ، وأتى بأقصى غايات المراد ، فمن أراد الوقوف على ذلك ، فلينظر ما هنالك ، واللّه تعالى / أعلم بالصواب ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
* * *
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود ، في : باب ما يذكر في قرن المائة ، من كتاب الملاحم . سنن أبي داود 2 / 424 . والحاكم ، في :
كتاب الفتن والملاحم . المستدرك 4 / 522 .