أعطى من الذّكاء والفهم ما لا يصل المتقدّمون إليه ، يقيّض اللّه تعالى له من يظهر عجزه ، ويبيّن قصوره . انتهى .
* * *
1287 - عبد القادر الرّومىّ ، الشّهير بمناد عبدي « * »
قرأ على المولى حسام چلبى ، وصار مدرّسا بمدارس كثيرة ، ثم صار قاضيا بمصر المحروسة ، وتوفّى بها ، وهو على منصب القضاء ، سنة أربع وخمسين وتسعمائة .
وكان مشكور السّيرة ، محمودا في فضله وقضائه . وتغمّده اللّه تعالى برحمته .
* * *
1288 - عبد القادر بن علي بن أبي جرادة ، الأمير مخلص الدين ، العقيلىّ ، الحلبىّ « * * »
ناظر خزانة الملك العادل نور الدين الشّهيد ، بحلب .
كان خيّرا ، كاتبا ، بليغا ، له نظم ونثر ، يتوقّد ذكاء .
توفّى سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة .
وذكره العماد الكاتب ، في « الخربدة » ، وأورد له شيئا من شعره .
فمن ذلك ما وجده في « ديوان أخيه الحسن بن علي » المتقدّم ذكره « 1 » ، من قصيدة كتبها إليه بمصر ، وهي هذه « 2 » :
/ يمينا بما ضمّت غداة المحصّب * جنوب منى من ذي بطاح وأخشب
ومنها أيضا :
وشعث على شعث كأنّ وجوههم * شموس نهار أو أهلّة غيهب
هامش
( * ) ترجمته في : الشقائق النعمانية 2 / 117 ، 118 .
( * * ) ترجمته في : خريدة القصر ، قسم الشام 2 / 219 - 223 ، معجم الأدباء 16 / 16 - 19 .
( 1 ) برقم 695 ، في 3 / 79 - 94 .
( 2 ) خريدة القصر 2 / 219 ، 220 .