واشتغل على ابن الدّيرىّ ، والشّمنّىّ ، والزّين قاسم ، وكذا حضر دروس ابن الهمام ، والعزّ عبد السّلام البغدادىّ ، وأخذ أيضا عن البرهان الهندىّ ؛ والأبّدىّ « 1 » ، والتّقىّ الحصنىّ ، والشهاب الخوّاص . وسمع من ابن حجر ، وغيره .
وتعاني الأدب ، وتميّز ، وشارك في الفضائل .
واستقرّ في موقّعى « 2 » الدّست ، وناب في القضاء ، في سنة ثلاث وخمسين ، عن ابن الدّيرىّ ، فمن بعده .
وذكر أنه نظم « التلخيص » ، و « الكافي في علم العروض والقوافي » .
ولكنه كان زرىّ الهيئة ، قبيح الفعال ، مع مزيد الفاقة .
ومن نظمه إجابة لمن سأله إجازة قول القائل « 3 » :
هذا صباح وصبوح فما * عذرك في ترك صبوح الصّباح « 4 »
/ فقال « 5 » :
تمنّع الحبّ وفقد النّدى * وخوف واش ورقيب ولاح
كذا نقلت هذه الترجمة من خطّ السّخاوىّ ، من ورقة وجدتها بأثناء كتابه « الضوء اللّامع » وأخلى فيها مكانا بعد اسم جدّه علىّ ؛ لكتابة ما اشتهر به من نسبة ، وغيرها « 6 » ، ثم رأيت في بعض نسخ « الضوء » أنه كان يعرف بالشّهاب القليجىّ « 7 » ، وأنّ ولادته في سنة تسع وعشرين وثمانمائة . رحمه اللّه تعالى « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) في ط : « والأيدي » ، والنقط غير موجود في : ن ، والمثبت في : ص . انظر اللباب 1 / 71 .
( 2 ) في ط ، ن : « موقع » ، والمثبت في : ص ، والضوء اللامع .
( 3 ) الضوء اللامع 1 / 367 .
( 4 ) في الضوء اللامع « صباح الصباح » .
( 5 ) الضوء اللامع 1 / 368 .
( 6 - 6 ) ساقط من : ص ، وهو في : ط ، ن .
( 7 ) في الضوء : « القلخى » ، وانظر ما تقدم في صدر الترجمة .