« الذيل على مرآة الزمان » ، لليونينىّ .
« المنتظم » لابن الجوزىّ .
وغير ذلك من التواريخ ، والطبقات والتراجم ، وأسماء الرجال ودواوين الشعراء ، ومجاميع الأدباء ، ومن أفواه الثّقات ، وأعيان الرّواة ، ولا أنقل شيئا إلا بعد أن يشهد له العقل والنّقل ، وغلبة الظنّ بالصحة .
وقد صدّرت هذا الكتاب بمقدمة ، تشتمل على بيان من ألّفته باسمه ، وعملته برسمه ، وعلى فوائد مهمّة ، تتعلق بفنّ التاريخ ، لا يسع المؤرّخ جهلها ، وعلى بيان ما اصطلحت عليه في هذا الكتاب ، وهي « 1 » مقدّمة تحتوى على أبواب وفصول ، جعلها اللّه تعالى منتجة لكل خير ، موصّلة لكل مأمول ؛ بمنّه وكرمه .
وسمّيته « الطبقات السنيّة في تراجم الحنفية » .
نفع اللّه تعالى به ، وأثاب عليه ، بمنّه « 2 » وكرمه ؛ إنه على كل ما يشاء قدير ، وبالإجابة قمن وجدير .
هامش
( 1 ) في ن : « وفي » ، والمثبت في : ط .
( 2 ) ساقط من : ط ، وهو في : ن .